فراعنة

رقد بسلام 3000 سنة و الآن نزعجة ؟

يظلمون ملك صغير بعرضة بصورة لا ترضية.

لّوح المصريون المقيمون بميدان رمسيس لتمثال الملك و هو يتحرك من مكان مزعج الى مكان بعيد عن ملامح عصرنا. لم أصدق ما كنت أراه، أسر بأكملها تقف في البلكونات و ترسل التحية لأطنان من الرخام!

وثنية؟ لم لا؟ فعبادة تمثال قديم لملك جبارنعلم عنه القليل أفضل من
عبادة صمام أمان يضر و لا ينفع.

...استمر بقرائة التدوينة

توت عنخ أمون هو السفير الأول للدولة المصرية القديمة. فكنوزه و ذهبة سرقوا عقولنا. لن أشرح ما يعرفة الجميع.

و كرد للجميل...

أعتقد أنه ينبغي أن نحترم رغبات الملك توت و نخافظ على ما تبقى لنا منه بالصورة التي يحبها. فالمومياء الغرض منها هو الحفاظ على الجثمان للحياة الأخرى.